ابن أبي شيبة الكوفي

484

المصنف

قضيت أمورا ثم غادرت بعدها * * بوائق في أكمامها لم تفتق وما كنت أخشى أن تكون وفاته * * بكفي سبنتي أخضر العين مطرق ( 40 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال : جاء رجلان إلى عبد الله فقال أحدهما : يا أبا عبد الرحمن ! كيف تقرأ هذه الآية ؟ فقال له عبد الله : من أقرأك ؟ قال : أبو حكيم المزني ، وقال للآخر : من أقرأك ؟ قال : أقرأني عمر ، قال : اقرأ كما أقرأك عمر ، ثم بكى حتى سقطت دموعه في الحصا ، ثم قال : إن عمر كان حصنا حصينا على الاسلام ، يدخل فيه ولا يخرج منه ، فلما مات عمر انثلم الحصن فهو يخرج منه ولا يدخل فيه . ( 41 ) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان أنه كانت في يده قناة يمشي عليها ، وكان يكثر أن يقول : والله لو أشاء أن تنطق قناتي هذه لنطقت ، لو كان عمر بن الخطاب ميزانا ما كان فيه ميط شعرة . ( 42 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال : سمعت الحسن يقول : خطب عمر والمغيرة بن شعبة امرأة ، فأنكحوا المغيرة وتركوا عمر ، وقال : ردوا عمر : قال : فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " لقد تركوا أو ردوا خير هذه الأمة " . ( 43 ) حدثنا محمد بن مروان عن يونس قال : كان الحسن ربما ذكر عمر فقال : والله ما كان بأولهم إسلاما ولا أفضلهم نفقة في سبيل الله ، ولكنه غلب الناس بالزهد في الدنيا والصرامة في أمر الله ولا يخاف في الله لومة لائم . ( 44 ) حدثنا يحيى بن أبي بكير قال ثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : كنا نتحدث أن السكينة تنزل على لسان عمر . ( 45 ) حدثنا محمد بن بشر قال ثنا محمد بن عمرو قال ثنا أبو سلمة قال : قال سعد :

--> ( 16 / 41 ) أي لم يكن ليميل مقدار شعرة